
الجامع الأموي في دمشق
انتشرت الأبنية خلال التاريخ الإسلامي في كل الدولة الإسلامية وتميزت الأبنية بأن لها قواسم مشتركة ولو بسيطة مكنت الناس في ذلك الوقت من معرفة ما إذا كانت هذه المدينة أو القرية تابعة للدولة الإسلامية أم لا. ويمكننا تقسيم أنواع الأبنية إلى ثلاثة أنواع أساسية. النوع الأول هي المباني التي كانت تدل على العالم الإسلامي والنوع الثاني كانت الأبنية التي تدل على قوة الحاكم والنوع الثالث هو البيوت والمنازل.
من أهم أنواع المباني في العهد الإسلامي هي المباني التي كانت تدل على الدولة الإسلامية وميزتها عن غيرها من الدول. من أهم هذه المباني من هذا النوع هي المساجد والجوامع. المساجد كانت مساجد صغيرة تقام فيها الصلوات الخمس إلا صلاة الجمعة التي كانت تقام في الجوامع الكبيرة.
بالإضافة إلى المساجد شمل هذا النوع من المباني مبانٍ ذات أهداف أخرى مثال مجلس القضاء والفنادق التي كانت تستعمل من قبل المسافرين والحجاج بالإضافة إلى المستشفيات حيث كانت جميع هذه المباني يصرف عليها من أموال الأوقاف. بالإضافة إلى هذه المباني التي كانت موجودة بشكل محلي كانت هناك مبانٍ كانت مزارات لجمع كثير من الناس لمقامها عندهم مثل الكعبة والمسجد النبوي والمسجد الأقصى بالإضافة إلى الأضرحة التي كانت مزارات لبعض الناس مثل أضرحة الأئمة لدى الطائفة الشيعية.
تميزت هذه المباني الدينية بالزخارف والنقوش النباتية والهندسية والخط العربي وخلت من الرسوم التي تشمل الإنسان والحيوان.
المراجع:
Hourani, A, 1991, A History of the Arab Peoples, The Belknap Press of Harvard University Press, Cambridge, pp. 55-56
Places of Peace and Power, 2006, Damascus, Syria, Site:http://www.sacredsites.com/middle_east/syria/damascus.html, Date:31/3/2009
w0700 قال,
فبراير 18, 2010 في 9:34 م
بارك الله فيكم